
أنا بعيد عن أهلي ولا يهون الأمر
عن بُعدٍ لم يعد مؤقتًا، وعمّا تبنيه حيث أنت.
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبي، فقال: كُنْ في الدُّنيا كَأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ. وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحتَ فلا تَنتَظِرِ المَساءَ، وخُذ مِن صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِن حَياتِكَ لمَوتِكَ
صحيح البخاري ٦٤١٦
الراوي : عبدالله بن عمرالمحدث : البخاريالمصدر :
رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموتإحسان - الحث على الأعمال الصالحةجنائز وموت - لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح
يتوقف البُعد في لحظةٍ عن كونه انقطاعًا ويصير هو الحال. والانتقال ليس استسلامًا، بل قرارًا بأن تنتمي إلى مكان قبل أن يبدو الانتماء مستحقًا.
ماذا تفعلاختر مكانًا واحدًا قريبًا منك واذهب إليه أسبوعيًا حتى يعرف أهله وجهك.


