
أتجنّب من ظلمته
عن المسافة التي يبنيها الشعور بالذنب، ولماذا تتسع كلما تُركت.
مَن كانَت له مَظلِمةٌ لأخيه مِن عِرضِه أو شيءٍ فليَتَحَلَّلْه منه اليَومَ، قَبلَ أن لا يَكونَ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، إن كان له عَمَلٌ صالِحٌ أُخِذَ منه بقدرِ مَظلِمَتِه، وإن لَم تَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ صاحِبِه فحُمِلَ عليه
صحيح البخاري ٢٤٤٩
الراوي : أبو هريرةالمحدث : البخاريالمصدر :
التجنّب يُقرأ من الجهة الأخرى لا مبالاةً. ما تعيشه أنت خجلًا يعيشه هو هجرًا، والفجوة بين القراءتين تتسع كل أسبوع.
ماذا تفعلأرسل أربع جمل: ما فعلت، وأنه منك، بلا عذر، وسؤال واحد.


