الناس سواسية

يا أيها الناسُ ! إنَّ ربَّكم واحدٌ، و إنَّ أباكم واحدٌ، ألا لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، و لا لعجميٍّ على عربيٍّ، و لا لأحمرَ على أسودَ، و لا لأسودَ على أحمرَ إلا بالتقوى إنَّ أكرمَكم عند اللهِ أتقاكُم، ألا هل بلَّغتُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : فيُبَلِّغُ الشاهدُ الغائبَ

السلسلة الصحيحة ٢٧٠٠

الراوي : جابر بن عبداللهالمحدث : الألبانيخلاصة الحكم : إسناده صحيح

تفسير آيات - سورة الحجأقضية وأحكام - الشاهد يرى ما لا يرى الغائبرقائق وزهد - تقوى اللهإيمان - توحيد الربوبية

النص والحكم: الموسوعة الحديثية، الدرر السنية

الزاوية

خطبة الوداع قبل إعلان ١٧٧٦ بأحد عشر قرنًا: الرب واحد والأب واحد، فلا عربي فوق عجمي ولا لون فوق لون. لم يبق للنسب ما يقوم عليه، لأن الأصل واحد.

مدى القربقريب جدًا وأقدم وأوسع. الإعلان بلفظه عن «الرجال»، والخطبة تفتتح بـ«يا أيها الناس». ثم إن الإعلان يقرر المساواة بديهيةً، والخطبة تعطيها علتها: ربٌّ واحد وأبٌ واحد، وتبقي المعيار الوحيد الذي يتفاضل به الناس: التقوى.

مقولات أخرى

  1. ما يأتي بسهولة يذهب بسهولةقرآن
  2. لا تعطني سمكة، بل علّمني كيف أصطادصحيح
  3. الأفعال أبلغ من الأقوالصحيح